×

احتفالات بالغة الأهمية بالذكرى التاسعة والستين للانتصار
في حرب التحرير الوطنية



يزور القائد المحترم كيم جونغ وون مقبرة المحاربين الشهداء في حرب التحرير الوطنية بمناسبة عيد النصر في الحرب.

يعرب القائد المحترم كيم جونغ وون عن آيات الاحترام السامي للشهداء في السنوات العظيمة.

يجول القائد المحترم كيم جونغ وون في مقبرة الشهداء.

يشهد القائد المحترم كيم جونغ وون الاحتفالات بالذكرى التاسعة والستين للانتصار العظيم في ‏الحرب.

يلقي القائد المحترم كيم جونغ وون كلمة عميقة المغزى احتفالا بعيد النصر في الحرب.

يلقي القائد المحترم كيم جونغ وون كلمة عميقة المغزى احتفالا بعيد النصر في الحرب.

يشاهد القائد المحترم كيم جونغ وون العروض الفنية الاحتفالية بعيد النصر في الحرب.

يمسك القائد المحترم كيم جونغ وون برفق بأيدي المحاربين القدماء.

يمسك القائد المحترم كيم جونغ وون برفق بأيدي المحاربين القدماء.

يزور القائد المحترم كيم جونغ وون برج الصداقة بمناسبة عيد النصر العظيم في الحرب.

يأخذ القائد المحترم كيم جونغ وون صورة تذكارية مع المرشدات في حقل الآثار التاريخية ‏الثورية المتعلقة بالنصر في الحرب بعد لقائه بهن.

يأخذ القائد المحترم كيم جونغ وون صورة تذكارية مع المشاركين في المؤتمر الوطني الثامن ‏لقدامى المحاربين.‏

يأخذ القائد المحترم كيم جونغ وون صورة تذكارية مع المشاركين في المؤتمر الوطني الثامن ‏لقدامى المحاربين.‏

1/14

كما هو الحال في كل البلدان والشعوب، ليس ثمة مجد وشرف يدعو إلى الفخر مثل مجد وشرف الانتصار في الحرب التي يتقرر فيها مصيره.

يوم 27 تموز/ يوليو عام 111 زوتشيه (2022) يوافق الذكرى التاسعة والستين للانتصار في حرب التحرير الوطنية والذي حققه أبناء الشعب الكوري ضد القوات العدوانية الإمبريالية الأمريكية والزمر التابعة لها.

بهذه المناسبة، شهدت بيونغ يانغ، عاصمة جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية احتفالات كبيرة أمام النصب التذكاري للانتصار في حرب التحرير الوطنية، حين تفيض البلاد جمعاء بإيمانهم وإرادتهم لمواصلة قضية زوتشيه الثورية وإكمالها حتما، من خلال وراثة الروح النضالية وتقاليد النصر برابطة الدم، تلك التي خلّفها أبناء الجيل البطل في زمن الحرب، الذين خلقوا المعجزات العسكرية في القرن العشرين بعد قهر الإمبرياليين الأمريكيين الذين كانوا يتبجحون بأنهم "أقوى" في العالم.

حضر القائد المحترم كيم جونغ وون، الأمين العام لحزب العمل الكوري ورئيس شؤون الدولة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية هذه الاحتفالات، حيث ألقى كلمة نابضة بحبه واحترامه وإحساسه بالواجب الأخلاقي حيال أبناء الجيل المنتصر في الحرب، ومفعمة بإرادته لتمجيد الوطن الذي دافع عنه أولئك الشهداء.

وبمناسبة عيد النصر في الحرب، زار مقبرة المحاربين الشهداء في حرب التحرير الوطنية ليعبر عن آيات احترامه السامي إلى الشهداء الذين حققوا معجزات النصر في هذه الحرب.

كما زار برج الصداقة ليعرب عن احترامه السامي لشهداء جيش متطوعي الشعب الصيني، الذين لم يضنوا بدمائهم الغالية في خندق واحد لصد العدوان الإمبريالي من أجل القضية المشتركة.

وترحيبا بعيد النصر في الحرب، انعقد في العاصمة بيونغ يانغ المؤتمر الوطني الثامن لقدامى المحاربين، وجرت الفعاليات بشتى أنواعها في أنحاء البلاد، مثل جلسة اللقاء الاحتفالية بالذكرى التاسعة والستين للانتصار في حرب التحرير الوطنية بين المحاربين القدماء والطلبة الشباب.

صارت هذه الفعاليات المتنوعة مناسبة بالغة الأهمية من شأنها أن تجدّد الحقيقة بأن النصر حليف حتما لأي شعب هب منتصبا بدافع من الحب لما يخصه والثقة بقوته ونصره، وتثبت إيمان الشعب الكوري وإرادته لبناء الجنة الاشتراكية على هذه الأرض مهما كلف الأمر، بإبداء تلك الروح البطولية في زمن الحرب.